وأضافت نصيف في بيان أنه
"كان الأجدر بها وهي نائبة عن كل العراقيين أن تتعاطف مع عائلة الصحفي
المغدور وليس مع الجاني، فالقاتل مجرم سواء كان كوردياً أم عربياً ام
شيعياً أم سنياً"، مشيرة الى ان "هذا السلوك صدم الشارع العراقي وجعل مواقع
التواصل الاجتماعي تتحول الى منابر للكراهية والحقد والبغضاء".
وطالبت نصيف حكومة إقليم
كردستان والإتحاد الوطني الكوردستاني والكتل النيابية الكردية بـ"إدانة هذا
التصرف اللامسؤول الذي يهدد الوحدة الوطنية في الصميم ويفتح الباب أمام
تخندقات وانقسامات نحن في غنى عنها"، داعية الجماهير الى "ضبط النفس وعدم
التأثر بمثل هكذا تصرفات لا تعبر إلا عن وجهة نظر صاحبتها، فالعدالة أخذت
مجراها والقاتل نال جزاءه".

0 التعليقات