أعلن
مسؤول في وزارة السياحة والآثار أن المديرة
العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم – الاونيسكو إيرينا
بوكوفا بعد زيارتها أمس المتحف العراقي أكدت خلال حديثها مع المسؤولين
العراقيين ومنهم وزير السياحة والآثار أنها مهتمة غاية الاهتمام بالآثار في
محافظات صلاح الدين والأنبار ونينوى التي تعدّ من عيون التراث العالمي.
وأوضح المسؤول أن "هناك
آثارا في قضاء الشرقاط وهي آثار النمرود وفي ديالي مملكة أشنونا والأنبار
مملكة النمرود، وقد بحثت المسؤولة الأممية أهمية وضع خطة لحمايتها، ولا
سيما أن بعضها مدرج في لائحة التراث العالمي ومنها الحضر في نينوى". وأشار
إلى أن «مديرة اليونيسكو تعهدت بالعمل على إعادة الآثار العراقية
المسروقة".
وحسب وكالة الصحافة
الفرنسية، قالت بوكوفا في زيارتها الأولى إلى العراق: "علينا التحرك، لا
وقت لدينا لنخسره، لأن المتطرفين يحاولون محو الهوية، لأنهم يعلمون أنه في
حال عدم وجود، لن يكون ثمة ذاكرة، لن يكون ثمة تاريخ، ونعتقد أن هذا مروع
وغير مقبول". يذكر أن "داعش" قام بتدمير الكثير من المواقع التاريخية، لا
سيما منها مراقد وأضرحة ومساجد وكنائس.


0 التعليقات