اطلق
مجموعة من الناشطين المدنيين، الاربعاء، حملة تواقيع للمطالبة باقالة امين
العاصمة بغداد نعيم عبعوب من منصبه، فضلاً عن دعواتهم للاستمرار
بالتظاهرات لحين اقالته.
وقال احد منظمي الحملة
غضنفر لعيبي "نحن بصدد اطلاق حملة تواقيع للمطالبة باقالة عبعوب وستتضمن
الحملة التقاط صور توضح الحال السيء للعديد من المناطق البغدادية"، مشيراً
الى ان "هذه الصور سيتم ارسالها للجهات المعنية كمجلس النواب ورئاسة
الوزراء، ليكونا شاهدين على سوء إدارة امين بغداد".
واضاف لعيبي ان "حق التظاهر مكفول لكل مواطن عراقي بحسب الدستور،
ولهذا فأننا سنستعد للتظاهر كنوع اخر من الاحتجاج على عبعوب الذي استفز
البغداديين بتصريحات كثيرة، فضلاَ عن تجاوزه على بعض النخب الثقافية".
وتابع "اننا مستمرون بحملتنا ضد عبعوب، لحين إقالته او استبداله بشخصية تعرف بغداد جيداً، وتعمل على خدمة أهلها".
بدورها، ذكرت الاعلامية
والناشطة المدنية افراح شوقي ان "لا أحد يختلف على الاساءات الكبيرة تجاه
العاصمة بغداد والخراب الذي لحق بها منذ فترة طويلة وبالذات بعد تولي أمين
بغداد نعيم عبعوب منصب أمانة العاصمة وكالة".
واضافت شوقي انه "من الصعب ان يصف احد المواطنين بغداد بانها عاصمة
نظيفة، فهي في واقع الامر ليست كذلك، نسبة الى تواضع الخدمات المقدمة من
قبل الامانة"، مشيرة الى "وجود إدانة وإحباط كبيرين، تجاه تصريحات امين
بغداد السابقة والحالية، بشأن إخفاقات امانة بغداد".
وأوضحت ان "التظاهرات
المستمرة لإقالة عبعوب، لم تلق اذاناً صاغية من قبل الجهات المسؤولة، بسبب
المحاصصة المتبعة في توزيع المناصب، رغم ان هذه الاليات، قد جاءت بهذه
الشخصيات المسؤولة عن خراب إدارة مؤسسات الدول".


0 التعليقات