فجر
الفتى البريطاني "طلحة أسمال" المعروف باسم يوسف البريطاني، في السابعة
عشرة من غرب يوركشير نفسه في العراق، ليكون اصغر ارهابي بريطاني، وهو واحد
من أربعة ارهابيين من تنظيم داعش هاجموا قوات بالقرب من مصفاة نفط جنوب
بيجي.
وقالت عائلة أسمال، ان الخبر أصابها بصدمة شديدة، قائلة "طلحة كان فتى لطيفا ورقيقا، لم يحقد على إنسان، ولم يظهر أي ميول للعنف أو التطرف، ويبدو أن البعض استغل سذاجته وجنده عبر الإنترنت".
وكان اسمال قد سافر إلى سوريا برفقة صديق له يدعى حسن مونشي، الذي اعتقل شقيقه حماد مونشي عام 2006 حين عثرت الشرطة في جهاز كمبيوتره على دليل لصناعة قنابل النابالم.
وتتبنى الحكومة البريطانية استراتيجية لمكافحة الإرهاب تهدف إلى الحيلولة دون التحاق مواطنين بريطانيين بتنظيم داعش، وهي تخشى عودة هؤلاء الارهابيين الى بريطانيا خشية على أمنها القومي.
ويذكر أن ما لا يقل عن 700 بريطاني قد سافروا إلى سوريا والعراق للمشاركة في القتال، والتحق معظمهم بتنظيم داعش.
وقالت عائلة أسمال، ان الخبر أصابها بصدمة شديدة، قائلة "طلحة كان فتى لطيفا ورقيقا، لم يحقد على إنسان، ولم يظهر أي ميول للعنف أو التطرف، ويبدو أن البعض استغل سذاجته وجنده عبر الإنترنت".
وكان اسمال قد سافر إلى سوريا برفقة صديق له يدعى حسن مونشي، الذي اعتقل شقيقه حماد مونشي عام 2006 حين عثرت الشرطة في جهاز كمبيوتره على دليل لصناعة قنابل النابالم.
وتتبنى الحكومة البريطانية استراتيجية لمكافحة الإرهاب تهدف إلى الحيلولة دون التحاق مواطنين بريطانيين بتنظيم داعش، وهي تخشى عودة هؤلاء الارهابيين الى بريطانيا خشية على أمنها القومي.
ويذكر أن ما لا يقل عن 700 بريطاني قد سافروا إلى سوريا والعراق للمشاركة في القتال، والتحق معظمهم بتنظيم داعش.


0 التعليقات